عبد الجواد الكليدار آل طعمة

31

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

قبطيّ من مصر أو نبطي من أهل السّواد تبنّاه خويلد على قاعدة الجاهليّة فانتسب إلى خويلد فعرف بالعوام بن خويلد ، ومثل زيد بن حارثة الكلبي من الشام تبنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قبل البعثة فعرف بزيد بن محمّد إلى أن ألغي نظام التبنّي في الاسلام بقوله تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ، فانتفى منه النسب وقالوا زيد بن حارثة : وأمثال كثيرة منهم . 3 - الولد من النكاح المشترك ، وذلك ان النابغة أمّ عمرو بن العاص كانت أمة بغيّا ثم عتقت فوقع عليها أبو لهب وأميّة بن خلف وهشام بن المغيرة وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل في طهر واحد فولدت عمرا . فادّعاه كلّهم فحكمت فيه أمّه فقالت : هو للعاص لأنّ العاص كان ينفق عليها . فصار الولد ابنه فعرف بعمرو بن العاص . 4 - الولد اللحيق ابن الرجل ، وذلك أنهم كانوا يجتمعون عند المرأة من ذوات الرايات فتحمل ، فإذا حضر ولادها حكّموها في الولد فمن ألحقته الولد لحقه ووصله فمن ذلك ابن صفيّة بنت الحضر من كانت لها راية فاستبضعت بأبى سفيان فوقع عليها أبو سفيان . تزوّجها عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم فجاءت بطلحة لستّة أشهر فاختصم أبو سفيان وعبد اللّه في طلحة ، فجعلوا أمرها إلى صفيّة فألحقته بعبد اللّه . فقيل لها : تركت أبا سفيان ؟ فقالت : يد عبد اللّه طلقة ويد أبي سفيان كره . وهكذا عرف الولد اللحيق بطلحة بن عبد اللّه ودخل في نسبه . 5 - الولد اللصيق ابن الرجل مثل معاوية بن أبي سفيان ، فانّه كان يدعى إلى أربعة : مسافر بن عمرو ، وعمارة بن الوليد بن المغيرة ، والعبّاس بن عبد المطلب ، وإلى الصّباح كان مغنّ لعمارة بن الوليد وكان عسيفا لأبى سفيان . فألصق الولد بأبي سفيان فعرف بابنه ودخل في نسبه . وقالوا إن عتبة بن أبي سفيان من الصّباح أيضا فكرهت هند أن تضعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك وفي ذلك قول حسّان بن ثابت أيّام المهاجاة بين المسلمين والمشركين : لمن الصبيّ بجانب البطحاء * في الترب ملقى غير ذي مهد